Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
الرئيسية / تعليم / [الفصل الثاني] – الضغط المدرسي وعلاقته بسلوكات العنف لدى المراهق المتمدرس

[الفصل الثاني] – الضغط المدرسي وعلاقته بسلوكات العنف لدى المراهق المتمدرس

[الفصل الثاني] - الضغط المدرسي وعلاقته بسلوكات العنف لدى المراهق المتمدرس

[الفصل الثاني] – الضغط المدرسي وعلاقته بسلوكات العنف لدى المراهق المتمدرس

أصبح موضوع الضغط المدرسي مجال اهتمام الباحثين المختصين، وكذا الكثير من العاملين في مجال التربية، وذلك للآثار السلبية التي يتركها على مستوى أداء المتعلمين وشعورهم بعدم الرضا عن النتائج الدراسية وما ينجم عنها، وفي هذا الفصل سنحاول التعرض لأهم المعوقات أو المشاكل التي تخلق ضغطًا للتلاميذ، بعد ذلك قمنا بعرض تعريفات الضغط المدرسي وأعراضه ثم العوامل التي تسبب هذا الأخير من عوامل شخصية، أسرية ومدرسية، ونختتم بالآثار والفنيات العلاجية.

أولا-الضغط المدرسي:

الضغط المدرسي عبارة عن حالة من التوتر والضيق، يتعرض لها التلاميذ في مختلف المراحل الدراسية، وذلك لعدم ملائمة مطالب المحيط الذي يعيش فيه هؤلاء التلاميذ وقدراتهم وإمكاناتهم.

ثانيا-أعراض الضغط المدرسي:

تبين القراءات النفسية والتربوية، أن أعراض الضغط المدرسي كثيرة ومتنوعة فهي تظهر على ثلاثة أشكال: الفيزيولوجية، السلوكية والانفعالية.

الأعراض الفيزيولوجية:

الأعراض الفيزيولوجية الناجمة عن الضغوط تتمثل في توتر على مستوى العضلات، والصداع، ألام في المعدة، وغيرها من الأعراض التي تظهر لدى التلاميذ.

الأعراض السلوكية:

تتمثل الأعراض السلوكية في العدوانية، الانسحاب مع الهروب من المدرسة والمشاغبة مع الأقران، كما يمكن كذلك أن تظهر اضطرابات في النوم والأكل.

الأعراض النفسية:

أما الأعراض النفسية للضغوطات المدرسية فتتمثل في الوساوس، انخفاض تقديرالذات، نقص الثقة بالنفس والغضب.

الأعراض الانفعالية:

تظهر أعراض الضغوطات المدرسية من الناحية الانفعالية بصفة عامة على المستوى

المعرفي، وتتمثل هذه الأعراض خاصة في:

– فقدان التركيز.

– نقص في التذكر.

– صعوبة في اتخاذ القرارات.

– صعوبة في متابعة الدروس.

وعليه يمكننا القول أن للضغط المدرسي أعراضًا عدة يمكنها أن تظهر لدى التلميذ ويمكن ملاحظتها، فمنها الفيزيولوجية التي لها تأثير سلبي على العضوية، مثل تشنج العضلات، الصداع، ومنها السلوكية التي تنجم عنها عواقب سلبية، كالعدوانية، المشاغبة فضلا عن الأعراض الّنفسية الّتي تجعل التلميذ يفتقر لتقدير الّذات، إضافة إلى الأعراض الانفعالية فهي تؤثر بشكل سلبي على المسار الدراسي للتلميذ، كفقدان التركيز وضعف الذاكرة.

ثالثاعوامل الضغط المدرسي :

 مما لاشك فيه أنَ التعرف على مصادر الضغوط التي يعاني منها التلاميذ، أمرًا ضروريًا لمعرفة كيفية التعايش معها، وبالرغم من أَنه قد يتعذر وضع حدود فاصلة قاطعة بين مصادر الضغط المدرسي للتلاميذ، إلا أّنه يمكن أن نضع تصورًا لأهم مصادره التي يمكن تقسيمه إلى مصادر داخلية ومصادر خارجية، تتمثل المصادر الداخلية في المتغيرات النفس الداخلية التي يدركها التلميذ والتي تسبب له التوتر. أما المتغيرات الخارجية فهي تلك المتغيرات التي تحيط بالتلميذ، ويتفاعل معها، ويدركهاعلى أّنها ضغط . للضغط المدرسي عوامل عديدة، نذكر منها:

العوامل الشخصية:

هناك عوامل عديدة تسبب في حدوث الضغط المدرسي والمتعلقة بالتلميذ، والتي تساهم في خلق التوتر والضيق للتلاميذ. لا يفوتنا أن نشير أن هذه العوامل ترتبط ارتباطًا وًثيقا بالمرحلة النمائية التي يمر بها التلميذ، ولاشك أن فترة المراهقة تمّثل فترة عواصف وتوترات بالنسبة للتلاميذ، حيث تحدث خلاله تغيرات جسمية، انفعالية، جنسية ومعرفية من ثم فهو يمّثل حدثًا ضاغطًا للمراهق وبذلك شعوره بالتوتروالضيق.

العوامل الأسرية:

يعًرف “Cristensen(كريستنسن) الأسرة على أّنها: “مجموعة الأدوار المقتبسة عن طريق الزواج ( سعيد حسني العزة ، 2000 ، ص 20).

تمّثل هذه الأخيرة المؤسسة الاجتماعية الأولى المسؤولة على التنشئة الاجتماعية حيث تؤدي هذه الأخيرة دورًا أساسيًا في سلوك الأفراد لكن كثيرًا ما تتعرض الأسرة مشاكل عديدة تعيقها عن أداء وظائفها بصورة جيدة فالأحداث الضاغطة التي تتعرض لها الأسرة، تؤدي إلى حدوث خلل في وظائفها وفعاليتها، فالمشكلات النفسية، والاجتماعية والاقتصادية التي تعانيها الأسرة تساهم في نشأة ضغوط لدى الأبناء.

إقتراحات علاجية للحد من هذه الظاهرة:

في ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة الحالية حول الضغط المدرسي وتأثيره على سلوكات العنف والتحصيل الدراسي لدى المراهق المتمدرس في مستوى السنة الأولى من التعليم الثانوي، تقترح الباحثة ما يلي:

-1 تقديم خدمات إرشادية للتلاميذ خاصة في المرحلة الثانوية بشكل مستمر.

-2 توعية الأولياء والمربيين بالمواقف اّلتي تشكل ضغوطات لأولادهم.

-3 أن تكون المعاملة الوالدية مّتسمة بالاتزان والآمان، حّتى يتم تحقيق الجوالأسري المناسب.

-4 الإهتمام الجانب الّنفسي للتلميذ العنيف،عن طريق المتابعة داخل القسم وخارجه.

-5 التواصل بين المدرسة والأسرة من خلال مجالس أولياء الأمور.

-6 القيام بدراسات ميدانية لهذه الظاهرة قصد معرفة حجمها، درجة انتشارها مع اقتراح أساليب لمعالجتها.

-7 التخفيف من الواجبات المدرسية، مما يتيح للتلاميذ الوقت الكافي للمراجعة.

-8 توعية التلاميذ بأغراض الاختبارات المدرسية وكيفية الاستعداد لها.

-10 الحرص على تقديم تنشئة و تربية متكافئة للأبناء، وذلك بغض النظر عن الجنس الذي ينتمي إليه.

 

3 تعليقات

  1. موضوع قمة في الروعة وهام جداً جداً، لك جزيل الشكر أستاذ ابراهيم على هذا المقال الجميل

  2. هذا واجب وانشاء الله القادم أفضل 🙂

  3. هذا واجب وانشاء الله القادم أفضل 😉

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.