الرئيسية / تعليم / التعليم للجميع

التعليم للجميع

التعليم للجميع

التعليم للجميع

إن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان. وشأن جميع حقوق الإنسان، انه المهارات والمعارف والقيم الجديدة التي يمارسها الشخص بنفسه والتي يكون القصد منها اكتساب مهارات ومعارف وخبرات،  فهو حق للجميع وغير قابل ‏للتصرف، بصرف النظر عن الجنس أو الدين أو العرق أو الوضع الاقتصادي.‏

في عام 2006، لم يكن يرتاد 93 مليون طفل – أكثر من مجموع سكان الفلبين – المدرسة. ويعيش ‏قرابة 80 في المائة من هؤلاء الأطفال في أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا.

وفي عام 1990، عقد المجتمع الدولي اجتماعاً في جومتيان، تايلند، ليؤكد التزامه بتعميم التعليم في ‏المؤتمر العالمي المعني بتوفير التعليم للجميع. وكجزء من المبادرة التي تمخضت عنه (التعليم ‏للجميع)، التزم ائتلاف واسع يضم الحكومات، والمنظمات غير الحكومية، ووكالات التنمية، بستة أهداف ‏ترمي إلى توفير التعليم “لجميع المواطنين في جميع المجتمعات”.‏

وقد خرج المؤتمر بهذه الأهداف:

ترمي أهداف التعليم للجميع المتفق عليها دولياً إلى تلبية حاجات التعلم لجميع الأطفال، والشباب والكبار بحلول عام 2015.

الهدف 1 ( مرحلة الطفولة المبكرة)

الهدف 2 (التعليم الابتدائي) ـ العمل على أن يتم بحلول عام 2015 تمكين جميع الأطفال من الحصول على تعليم  ابتدائي جيد ومجاني وإلزامي

الهدف 3 (التعلم مدى الحياة) ـ تلبية احتياجات التعلم مدى الحياة لدى الشباب والكبار

الهدف 4(محو أمية الكبار) ـ زيادة مستويات محو أمية الكبار بنسبة 50 ℅ بحلول عام 2015

الهدف 5 (التكافؤ والمساواة بين الجنسين) ـ تحقيق التكافؤ بين الجنسين بحلول عام 2005، والمساواة بحلول عام 2015

الهدف 6 (نوعية التعليم) ـ تحسين نوعية التعليم

 ويكمن وراء هذه الأهداف الإدراك بأن الحصول على التعليم وحده لا يكفي – إذ إن نوعية التعليم ومدته ‏يتمتعان بنفس القدر من الأهمية. وفي كثير من البلدان النامية، يصل أقل من 60 في المائة من تلاميذ ‏المدارس الابتدائية الذين يلتحقون بالصف الأول إلى الصف الأخير من التعليم المدرسي.

ويفترض جدول أعمال التعليم للجميع أن تتمكن السياسات من إحداث تحول جذري في نظم التعليم ‏وعلاقته بالمجتمع إذا ما مُنح الإرادة السياسية والموارد الكافية، وأن تؤكد السياسات الوطنية على عدم ‏الإقصاء، ومحو الأمية، والجودة، وتنمية القدرات.‏

في الواقع، تعتبر أهداف توفير التعليم للجميع في غاية الأهمية من أجل تحقيق جميع الأهداف الإنمائية ‏للألفية. وباستطاعة التعليم أن يحسّن الصحة، ويزيد من الاستدامة البيئية، ويساعد على القضاء على الفقر ‏والجوع. وفي المقابل، فإن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية سيساعد الأطفال على الاستفادة من الحصول ‏على التعليم ذي النوعية الجيدة.‏

يتطلب تحقيق التعليم للجميع التزاماً عالمياً حقاً. ويجب أن تعمل الحكومات والمجتمع المدني ووكالات ‏التنمية ووسائل الإعلام معاً من أجل مساعدة جميع الأطفال، في جميع البلدان في العالم، لتحقيق حقهم غير ‏القابل للتصرف في التعليم الجيد‎.‎